السيد الطباطبائي

451

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

الفصل الرابع عشر في الكيفيّات الاستعداديّة ، وتسمّى أيضا القوّة واللاقوّة 1 والمعنى الجامع بينها - الذي هو بمنزلة النوع من مطلق الكيف 2 وبمنزلة الجنس لأنواعها الخاصّة بها - أنّها استعداد شديد جسمانيّ نحو أمر خارج ، بمعنى أنّه الذي يترجّح به حدوث أمر من خارج . 3